منتدى الأميرة فوزية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الأعضاء السليمة تعني قلباً سليماً

اذهب الى الأسفل

الأعضاء السليمة تعني قلباً سليماً Empty الأعضاء السليمة تعني قلباً سليماً

مُساهمة من طرف Admin السبت نوفمبر 05, 2011 11:56 pm




[right]فكيف يؤثر الجسد في صحة القلب؟

يعتبر القلب محور الجسم، ومن دونه قد تتوقف حياة الانسان، وأي علةتصيب اعضاء الجسد تؤثر في القلب. والأعضاء الصحية السليمة تنعكسايجاباً على الصحة العامة للمرء.

هنا عرض لارتباطات القلب مع باقي اعضاء الجسم وانسجته:

القلب

يدق القلب 2.5 مليار دقة، في المتوسط، خلال فترة الحياة كلها، دافعا الدم نحو كلجزء من الجسم. ويحمل دفق الدم معه الأوكسجين، والوقود، والهرمونات، وجملة منالجزئيات الحيوية الأخرى، كما أنه يتخلص من النواتج المتخلفة عن التمثيل الغذائي(الأيض).

وعندما يتوقف القلب فإن الوظائف الحيوية ستتعرض للفشل، بعضها فورا. ويتراسل القلبوالشرايين دوما مع كل أجزاء الجسم، وهو يستقبل مع الشرايين الإشارات الحيويةالراجعة من تلك الأجزاء.

الرئتان

تضيف أنسجة الرئتين الإسفنجية الغنية بالدم، الأكسجين إلى الدم، كما تبعد ثاني أوكسيدالكربون منه، وتقوم أيضا بترشيح الخثرات الدموية الصغيرة وشظاياها. وكما هي الحالفي أمراض القلب، فإن أمراض الرئة مثل انتفاخ الرئة emphysema والربو، غالبا ماتؤدي إلى عواقب على كل الجسم، إذ انها قد تقود إلى توسيع البطين الأيمن للقلب،الأمر الذي يؤدي إلى عجز القلب. والأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات يعانونفي الغالب من ارتفاع ضغط الدم واضطراب إيقاع القلب. كما أن المشكلات التنفسيةفي أثناء النوم، خصوصا انقطاع النفس، بمقدورها أيضا أن تسبب مشكلات في القلب.

الكليتان

الكليتان تعالجان نحو 200 كوارت (189.3 لتر) من الدم يوميا، وهي تلفظ نواتجالنفايات والماء الزائد خارج الجسم. كما أنها تفرز «الإريثروبويتن» erythropoietinالذي يحفز نخاع العظم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، وتفرز كذلك الرينين renninالذي يساعد في تنظيم ضغط الدم، والكلسيتريول calcitriol الشكل النشيط من فيتامين«دي» الذي تحتاجه العظام والقلب. ويرتبط القلب بالكليتين بشكل وثيق، فأي ضرر، حتىإن كان ضئيلا، في الكلية يؤدي إلى زيادة في خطر التعرض لنوبة قلبية أو سكتةدماغية، أو الوفاة بسببهما. كما أن أمراض القلب قد تكون إشارة تحذير من أن الكليتينتتعرضان للحصار!

العضلات

العضلات النشطة تساعد في إبعاد شبح السكري (المرض الذي أصبح شائعا ويضربالقلب والشرايين) وذلك بالحفاظ على مستويات السكر والأنسولين في الدم، كما أن تشغيلعضلاتك، أي تمرينها، يساعد على الحفاظ على مرونة الشرايين وصحة القلب وقوته.

الدماغ

الاتصالات بين الدماغ والقلب تؤثر في صحة كل منهما.

العينان

ارتفاع ضغط الدم والسكري قد يضران بالبصر، نتيجة تضيق الأوعية الدموية فيالعينين، وحدوث تمددات منتفخة صغيرة على طول جدران تلك الأوعية (أم الدمaneurysms)، ما يؤدي إلى انسداد شرايين الشبكية في العين، وتكوين أنسجة ميتة، أوفي طريقها إلى الموت، نتيجة انعدام تدفق الدم.

الأسنان واللثة

العدوى والالتهابات الحاصلة في الأسنان واللثة قد تشجع على ظهور أمراض القلبوالأوعية الدموية.ومن المحتمل أن تقود أمراض اللثة وفقدان الأسنان الناجم عنها إلىالتعود على نظام غذائي سيئ، الأمر الذي يسهم في زيادة خطر حدوث أمراض القلب.

وقد تتسلل البكتريا من الفم أحيانا نحو الجدران الداخلية لحجيرات القلب slippery endocardium، ويمكن لهذه العدوى المسببة لالتهاب شغاف القلب endocarditis أنتحدث الإضرار في صمامات القلب، أو تدمرها.

الغدة الدرقية

القلب حساس جدا للإشارات القادمة من الغدة الدرقية، فقد يؤدي فرط نشاط الغدةالدرقية إلى حدوث إيقاع غير منتظم في دقات القلب، وإلى ارتفاع ضغط الدم، وفيبعض الأحيان إلى آلام في الصدر.

أما نقص نشاط الغدة الدرقية فقد يتسبب في إيقاع شديد التباطؤ غير عادي للقلب ويسهمفي حدوث تصلب الشرايين وعجز القلب، والأدوية المستخدمة لضبط إيقاع القلب غيرالمنتظم، خصوصا دواء "أميودارون" amiodarone "كوردارون" Cordarone، قد ترميالغدة الدرقية في حالة من عدم الانتظام.

الكبد

بوصفها أكبر أعضاء الجسم الداخلية فإن الكبد تنفّذ وظائف متعددة، وهي تراوح منإنتاج وإفراز أحماض المرارة الضرورية للهضم، إلى تفكيك مركبات الأدوية والكحولوالسموم. والكبد أيضا هي «الدار المركزية» لإنتاج وخزن ومعالجة الدهون والكولسترول،وهذا الدور الأخير له تأثيرات مباشرة في القلب.

الجلد

الجلد قد يعكس المشكلات التي يعاني منها القلب والشرايين، فالحالات الجلدية المرضيةمثل الصدفية psoriasis ترتبط بمرض القلب.

البنكرياس

البنكرياس المنزوي خلف المعدة يصنع إنزيمات تساعد الأمعاء في هضم الطعام، كما أنهينتج أيضا الأنسولين، الهرمون الذي يحتاج إليه الجسم لتمرير سكر الدم نحو خلاياالعضلات، وكذلك الغلوكاغون glucagon الذي يأمر الكبد بتحرير كميات الغلوكوزالمخزونة، عندما يقل مستوى سكر الدم كثيرا.

والأشخاص المعانون من مرض السكري من النوع الأول لا يمكنهم إنتاج الأنسولين، أماالأشخاص المعانون من مرض السكري من النوع الثاني فإن أنسجة الجسم لا تستجيببشكل اعتيادي للأنسولين. والنتيجة هي وجود مستوى عال من سكر الدم الذي يلحقالضرر بالشرايين والأعصاب وجملة من الأنسجة. والسكري هو المرض الرئيسي الذييسهم في حدوث أمراض القلب، ولذا فإن ضبط مستوى سكر الدم، وضغط الدم، مهمللأشخاص المصابين بالسكري.

شحوم البطن

الدهون المتراكمة على البطن وحولها، أكثر خطورة على القلب من الدهون المختزنة فيأي موقع آخر من الجسم.

الأعضاء الجنسية

الهرمونات التي ينتجها المبيضان والخصيتان تؤثر بقوة في صحة القلب، فالإنتاج المتدنيللهرمونات الجنسية مع تقدم العمر قد يسهم في حدوث أمراض القلب. وقد تشيرالمشكلات الجنسية لدى الرجال أيضا، إلى وجود أمراض خفية في القلب والأوعيةالدموية.

العظام

الأشخاص المعانون من هشاشة العظام عليهم خطر أعلى في حدوث أمراض القلب، فيماتزيد أمراض القلب من فرص ظهور هشاشة العظام.

المفاصل

التهاب المفاصل الروماتويدي، والنقرس، وداء الذئبة الجلدي، واضطرابات المناعة الذاتيةالأخرى هي مشكلات صحية مزمنة تنجم عن اضطراب وظيفة جهاز المناعة. وكما يبدوفإنها تزيد من خطر أمراض القلب (إلا أن هذا لا يشمل التهاب المفاصل العظميالناجم عن تقدم العمر) ومن المحتمل أن تؤدي السيطرة على الالتهابات المصاحبةلمشكلات المفاصل هذه إلى تخفيف أمراض القلب.

إلا أن أفضل طريقة حتى الآن هي تخفيف الخطر على القلب باتباع نظام غذائي صحيونقص الوزن وإجراء التمارين الرياضية، وضبط ضغط الدم والكولسترول.

إرتباطات غريبة بين القلب والأعضاء


  • تغضّن شحمة الأذن: الأشخاص الذين لديهم تغضّن على طول خط القطر، أو انبعاجعلى إحدى شحمتي الأذن أو كليهما، يكون لديهم خطر أعلى من المتوسط في الإصابةبأمراض القلب.
  • الصلع: أمراض القلب أكثر شيوعا لدى الأشخاص الذين يصابون مبكرا بالصلع.
  • الشعر الأشيب: رُبط ظهور الشعر الأشيب قبل أوانه، بأمراض القلب.
  • طول الرجلين: كلما ازداد طول الرجلين، كلما قل خطر أمراض القلب.
  • قصر القامة: الأشخاص البالغون الأقصر قامة أكثر تعرضا لأمراض القلب، كما يزدادلديهم خطر الرجفان (الاختلاج) الأذيني atrial fibrillation.
  • الشقيقة (الصداع النصفي): أمراض القلب تزداد شيوعا لدى المصابين بالشقيقة.

صحة القلب والوظائف الجنسية

اعتبر التيستوستيرون في وقت ما سيئا للقلب، والدافع الرئيسي وراء الظهور المبكرلأمراض القلب لدى الرجال دون النساء. إلا أن عددا متزايدا من الأبحاث يشير إلىأنه، وللرجال الأكبر سنا، فإن القليل جدا من التيستوستيرون هو الذي يسبب المشكلات.

ولدى الرجال يساعد التيستوستيرون الأوعية الدموية على الاسترخاء، والتوسع، وتمرير الدمعند الحاجة إليه. وهو يحسن من ضغط الدم ومستوى الكولسترول كما أنه يؤثر إيجابيافي كهربائية القلب، أما قلة التيستوستيرون فقد رُبطت بجملة من المشكلات الصحية، التيتراوح بين ظهور مرض السكري من النوع الثاني وفقدان العظام، وكذلك فقدان الاهتمامبالجنس.

إن الشرايين المسدودة بفعل تراكم الكولسترول بمقدورها أيضا العمل على اضطرابالنشاط الجنسي، فعندما تحفز اللمسة، أو النظرة، بل حتى الفكرة، الدماغ على إرسالإشارات التهيج الجنسي فإن شرايين العضو الذكري تسترخي وتتوسع. ويتدفق دم إضافينحو القضيب الذكري، مضفيا صلابة أكثر على أنسجته، وضاغطا على الأوردة الصغيرةالتي ترجع الدم من القضيب الذكري. إلا أن تراكم الترسبات الدهنية في داخل الأوعيةالدموية في كل مناطق الجسم بمقدوره أن يتداخل مع هذه العملية، مؤديا إلى ضعفالانتصاب أو منعه تماما. وترسل مشكلات الانتصاب تحذيرات بضرورة إجراء فحصلعلامات على وجود أمراض في القلب. وهذا الفحص يشمل فحوصات لمستوىالكولسترول العالي، وارتفاع ضغط الدم السكري، إضافة إلى أعراض لتصلب الشرايينفي مواقع أخرى من الجسم، مثل وجود ضغط في الصدر، والمرور بفترات منصعوبة التنفس، أو وجود آلام في إربة الساق عند المشي. والتركيز على النظام الغذائيالصحي والتمارين الرياضية والامتناع عن التدخين يساعد في تحسين صحة القلبوالوظائف الجنسية.

المبيضان وصحة الأوعية الدموية

المبيضان، معملان صغيران جدا لإنتاج الهرمونات، لهما دور مهم في صحة القلبوالأوعية الدموية لدى النساء، فقبل وصول المرأة إلى سن اليأس من المحيض، يرسلالمبيضان دفقا متواصلا من هرمون الأستروجين وهرمونات أخرى. وهذه الهرموناتتساعد على الحفاظ على طراوة الشرايين، وهي أحد الأسباب التي تؤخر ظهور أمراضالقلب لدى النساء لمدة عشر سنوات في المتوسط مقارنة بالرجال.

أما الأستروجين والبروجيستيرون المضافان، والهرمونات المضافة الأخرى المسماة نسائية،فلها شأن آخر. فتناول حبوب منع الحمل تزيد من فرص حدوث جلطات الأوردة العميقةأو حالة الانسداد الوعائي الرئوي pulmonary embolism. كما يزيد استخدامالأستروجين والبروجيستيرون بعد سن اليأس من فرص حدوث النوبة القلبية، والسكتةالدماغية، وتخثر الدم. أما الجرعات الصغيرة من الأستروجين التي قد يمكن حقنها عبرالجلد، فقد تساعد في درء أمراض القلب، غير أن هذا الأمر لا يزال قيد البحثوالتنقيب.

وتمثل متلازمة التكيس المتعدد في المبيض إعصارا هرمونيا يتمتع بخصائص وجودمستويات عالية من الأندروجيناتandrogens (الهرمونات الذكرية)، واضطراب الدورةالشهرية أو اختفائها، وزيادة ظهور شعر الوجه أو الجسم، وتوسع المبيضين الممتلئينبأكياس صغيرة. والنساء المصابات بهذه المتلازمة تكون لهن شرايين متصلبة أكثر،إضافة إلى ازدياد مستوى الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم لديهن، وكذلك زيادةمقاومتهن للأنسولين، وهذه كلها عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب. ولهذا السبب يجبعلى النساء اللاتي يعانين من هذه المشكلة استشارة الطبيب بهدف درء أمراض القلب.

الهيكل العظمي .. والقلب

مع تقدمنا في العمر فإن الكالسيوم يشرع في التسرب من العظام. وفي نفس الوقت،يأخذ الكالسيوم في الظهور على جدران الشرايين وصمامات القلب.وهذا الانتقال ضار فيكل الأحوال، ففقدان الكالسيوم يؤدي إلى ضعف العظام وإلى احتمالات تكسرها، أي إلىالحالة التي تعرف باسم هشاشة العظام، أما إضافة الكالسيوم إلى الشرايين وصماماتالقلب، فإنها تجعلها أكثر صلابة وأقل مرونة، الأمر الذي يدفع القلب إلى العمل أكثر.

ولدى النساء المعانيات من هشاشة العظام يزداد احتمال وجود شرايين متضيقة بسببتراكم الكولسترول بـ6 مرات عن النساء غير المصابات بمرض ضعف العظام. ويتعرضالرجال، الذين يفقدون أكثر من بوصة (2.5 سم تقريبا) من طولهم لدى تقدمهم فيالعمر (نتيجة شائعة لمرض هشاشة العظام) يتعرضون في الغالب للوفاة بسبب أمراضالقلب والأوعية الدموية مقارنة بالرجال الذين لا يتقلص طول قامتهم. وينطبق هذا الأمرعلى الجنس الآخر أيضا، فالرجال المسنون الذين يعانون من أمراض الشرايين المحيطية(تصلب الشرايين في الذراعين، والرجلين، ووسط الجسم) معرضون بنسبة 50 في المائةأكثر في الغالب لكسر عظمهم مقارنة بالذين لديهم شرايين صحية. والوقاية هي الأساس،إذ إن الكثير من الأمور التي تحافظ على صحة القلب هي جيدة أيضا للعظام.والتمارين الرياضية تتصدر القائمة، يتبعها الامتناع عن التدخين، وتناول الكثير من الفواكهوالخضراوات. كما أن تناول الكالسيوم يوميا أمر مهم، لكن ينبغي تجنب الإفراط فيتناوله، والكمية الموصى بها هي 1200 مليغرام يوميا للبالغين من أعمار تزيد عن 50سنة.


إشارة:

أعدت هذه المادة بتصرف عن "رسالة هارفارد للقلب"/كمبردج/ولاية ماساتشوستسالأمريكية.
[/right]
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 12/04/2011

https://amira.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى